الميرزا جواد التبريزي
162
الشعائر الحسينية
الحسين ( عليه السلام ) يقتل ههنا في عصابة من أهل بيته وصحبه هم سادة الشّهداء ، لا يسبقهم سابق ولا يلحقهم لاحق « 1 » . وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « إنّ أرض الكعبة قالت : من مثلي وقد بني بيت الله على ظهري ، ويأتيني النّاس من كلّ فجّ عميق ، وجعلتُ حرم الله وآمنه ، فأوحى الله تعالى إليها : أن كفى وقرّي ، فوعزتي وجلالي ما فضل ما فضلت به فيما أعطيت به أرض كربلاء إلّا بمنزلة الإبرة غمست في البحر فحملت من ماء البحر ، ولولا تربة كربلاء ما فضلتك ولولا ما تضمنته أرض كربلاء ما خلقتك ولا خلقت البيت الّذي به افتخرت به » « 2 » وقال الإمام السجاد ( عليه السلام ) : « اتخذ الله ارض كربلاء حرما قبل أن يتخذ مكة بأربعة وعشرين ألف عام وإنها تزهر لأهل الجنة كالكوكب الدريّ » « 3 » . س : يقول الشهيد الأول ( قدس سره الشريف ) : « إن مكة أشرف البقاع » بينما يقول السيد بحر العلوم ( رحمه الله ) في أرجوزته :
--> ( 1 ) ترجمة الإمام الحسين ( عليه السلام ) ابن عساكر ، ص 273 ؛ بحار الأنوار ، ج 41 ، ص 339 . ( 2 ) كامل الزيارات ، ص 450 ، ح 675 . ( 3 ) وسائل الشيعة ، ج : بسمه تعالى ، 14 ، ص 515 .